6 صور من لا لا لاند.. البدايات والنهايات

نُشر على فيسبوك

في الصور الثلاث الأولى، أسفل هذا النص، والتي تتوالى مشاهدها بعد الخلاف الحاد الذي ينشب بين سباستيان و ميا على طاولة العشاء، إشارات حول انتهاء ما كان يجمع بينهما.

كان الخلاف يدور حول وظيفة سباستيان الجديدة والتي تستلزم منه سفراً مستمراً، وبهذه الطريقة يصبح بعيداً طيلة الوقت عن ميا، الفتاة التي يحبها. هذا الأمر لم يعجب ميا، لكن ما اثار استفزازها فعلا كان دعوته لها لأن تسافر معه، وكأن أحلامها هي لا قيمة لها عنده، فعرضها المسرحي الأوّل لها عبر تاريخها سيكون بعد فترة بسيطة، وهذا الأمر يعني انشغالها بالتحضير له. رغم محافظتها على طريق الحلم الذي تريد تحقيقه لكنها ترى بأن سباستيان ضلّ طريقه عن حلمه، فحاولت التقليل من شأن وظيفته الحالية وذكّرته بحلمه القديم وضرورة العودة له.

سباستيان الذي تخلى عن حلمه بعد أن سمع مكالمة ميا مع والدتها ظن أن ما تريده ميا هو وظيفة ثابتة لسباستيان كي تستقر بهم الحياة، والآن تريده ان يترك كل ذلك بينما هو لا يفكر بتركه قبل خمس سنوات على الأقل طالما انه يدر عليه الاموال.

بعد الخلاف، تتوقف الموسيقى عن الصدور من الجرامافون رغم استمرار الاسطوانة بالدوران (الصورة الأولى). في فيلم موسيقِي اُستُخدمت فيه الأغاني والموسيقى للتعبير عن المشاعر التي يعجز عن قولها اللسان فإن سكوت الموسيقى يعني موت تلك المشاعر، أي أنها فقدت طعمها الاوّل تماما كما فقدت الكعكة التي احترقت في الفرن طعمها (الصورة الثانية). وبعد تفويت سباستيان حضور العرض الأول لميا تتركه قائلة “أريد العودة إلى منزلي” فقال لها ان منزلها هنا، قالت “كنت أقصد منزلي أنا”. فتظهر بعدها ميا في سيارتها وهي تعبر الشارع لأول مرة من يمين الشاشة إلى يسارها بعد أن كانت قد عبرته مرتين منذ بداية الفيلم من يساره إلى يمينه.(الصورة الثالثة)

في بداية “الحلم” ظهر مشهد تحلت فيه ميا بالشجاعة وقامت بمغادرة المكان الذي لا يلائمها بعد أن وصلتها هي أيضاً إشارة من داميان شازيل كما وصلتنا.. موسيقى ذكرتها بسباستيان تصدر من سماعة المطعم وإلى جانبه كلمة “خروج” (الصورة الرابعة) فكان كل ما فعلته هو ان خرجت بالفعل لتبدأ علاقتها مع سباستيان عندما التقته في قاعة السينما.

قبلها كانت ميا قد التقت لأول مرة بسباستيان بعد ان جذبها عزفه على البيانو عندما مرت بجوار احد المطاعم في ليلة الكرسمس. دخلت ميا المطعم الذي رُسم خارجه جدارية كبيرة عن جمهور واسع ينظر إلى شيء ما (الصورة الخامسة). في تلك الليلة لم ير سباستيان إلا جمهوره، وكل ما اراده هو ان يعزف القليل من الجاز إلى الجمهور؛ ان يمارس حقه في تحقيق حلمه فيعزف أشياء تليق به امام جمهور يحترمه.. والوحيدة التي لم يكن يراها سباستيان في تلك الليلة هي ميا.

أما في الصورة السادسة، وقرب النهاية، فكانت صورة ميا التي حازت على الشهرة كممثلة معلقة على جدار مطعم سيبس الذي يملكه سباستيان. في تلك الليلة تحضر ميا الحفل مع زوجها، فينتبه لحضورها سباستيان الذي يؤدي نفس المقطوعة التي اداها اول مرة التقاها فيها، لكن هذه المرة، وكما على جدار المحل، لم يكن يرى إلا هي.. فقط هي.

lalalala1lala2lala3lala4lala5

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s