“خير وبركة”.. الكوميديا التي لا تُضحك أحدا

قد تكون الجرأة والصدفة وحرّ الصيف هم من ألقى علي ربيع على خشبة المسرح(1) ليستحوذ خلال سنوات قليلة على اهتمام المتابعين وإعجاب المتفرجين. كانت ضربته الأولى، المشاركة في مشروع “مسرح مصر” مع الممثل أشرف عبد الباقي وباقة من الممثلين الشباب منهم محمد عبد الرحمن وكريم عفيفي وآخرين ممن شكّلوا نواة عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائيّة لاحقا. كان…

فيلم “بث مباشر”.. هل تنجح الكوميديا في مواجهة الفساد؟

ضابط شرطة مصري يتعرّض لمؤامرة من قبل أحد رجال الأعمال الفاسدين وعلى إثرها أُوقف عن العمل وصار بلا دوام رسمي زبونا دائما للمقاهي، ويجد نفسه في موقف غريب عندما يدفعه إخلاصه لعمله للتورط في اختفاء إحدى سيارات الشرطة الخاصة بنقل الموقوفين. يقود “فارس” السيارة في شوارع القاهرة بصحبة اثنين من العساكر الذين تسيطر عليهم البلادة…

فيلم “الخليّة”.. هل تنتصر التسلية على جديّة الطرح؟

كثيرة هي الأفلام التي تناولت خلال السنوات الماضية ظاهرة الجماعات الإسلامية المتشددة، طريقة تفكيرها وآليات اشتغالها. ربما لم يعلق الكثير منها في الأذهان لأسباب مختلفة سيكون أهمها اهتمامها بالصورة على حساب المضمون. أفلام تحكي قصة حركة وعنف من دون سبر حقيقي للأغوار، ولن تكون السينما المصرية استثناءً في هذا خصوصا مع رواج موجة “أفلام محاربة…

هانز زيمر.. نجم هوليوود الموسيقي

نشر على ميدان في فرانكفورت الواقعة داخل حدود ألمانيا الغربيّة قبل إعادة توحيدها كان ميلاد الطفل هانز زيمر عام 1957 الذي لم يملك سوى مفاتيح البيانو الخاص به ليتسامر معها ويكون رفيقها ويبدأ من خلالها رحلة لن تنتهي حتى وقت بعيد. في ظل غياب أبيه المبكر وذاكرة أمه المثقلة بالهموم بعد هربها إبان الحرب العالميّة…

كيف تحول الروائي “ستيفن كينغ” إلى ملك أفلام الرعب؟

نشر على ميدان خرج والدهُ وهو بعمر الثانية لشراء السجائر ولم يعد منذ ذلك الحين(1)، تعرّض لحادث سير كاد يودي بحياته(2)، عاش في ظلال هاجس هجر والدته له كما فعل أبيه، كان شاهدا على حادث مقتل صديقه دهسا تحت عجلات قطار(3)، دخّن علبتين من السجائر يوميا وتعاطى المخدِرات(4)، أدمن الكحول، اُعتُقل أثناء الشرب وشاهد الكوابيس…

أفلام مارون بغدادي.. لوحات مطرزة تؤرخ الحرب الأهلية اللبنانية

نشر على ميدان حاك النقّاد لوحات مطرزة من حروف في وصف المخرج اللبناني الراحل مارون بغدادي.. حياته، أعماله ورحيله المفاجئ، ولكنها لم تهتدِ لفكّ شيفرة غموضه في غالب الأحيان. كتب البعض عنه وعاد لمغالطة نفسه(*) بعد سنوات، حين أعاد قراءة أعمال بغدادي من منظور مغاير؛ ليثبت بذلك أنه ما زال عصيا على الفهم ومَدعاة مستمرّة للدهشة…