عمرو واكد حمساوي للمرة الثانية في فيلم “كتابة على الثلج”

نُشر على ميدان على مدار خمسين يوما بدأت في الثامن من يوليو/تموز عام 2014، كانت الحرب الأخيرة على غزّة محورا فاصلا في طبيعة العلاقة بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي. حرب بدأت بقصف الأراضي الفارغة وانتهت باستهداف أبراج سكنيّة كاملة وإزالتها من الوجود خلّفت وراءها 2147 شهيدا فلسطينيا ومئات العائلات المهجرة وانهيار كامل للبنى التحتية في قطاع…

“قضية رقم 23”.. الاعتذار كان سيحلّ كل شيء!

إسلام السقا نُشر على موقع ميدان مساء يوم الأحد العاشر من أيلول/سبتمبر الماضي، كان عدد من أفراد الأمن اللبناني في مطار رفيق الحريري ببيروت بانتظار هبوط الطائرة التي تحمل بداخلها المخرج زياد دويري القادم من إيطاليا بعد أن نال واحد من أبطال فيلمه الأخير “قضية رقم 23″، الممثل الفلسطيني كامل الباشا، جائزة أفضل ممثل في…

فيديو “ناس بتجري”: ركضات الحرب الأليمة

كان لا بد لنا ان نحزن. لكن ما لم أفهمه هو استمرار هذا الحزن والشعور بالعجز لفترة طويلة بعد الحرب. رغم أنني لم أكن تحت النار فعليّاً. مازال في قلبي وجع لن يفهمه أحد. قهر غير طبيعي. منذ الحرب بكيت عن كلّ حياتي. وبعدها كانت عزلتي شديدة، زاد نارها أنني في أرض غريبة عنّي تقريباً.…

صور تراها لأول مرة من غزّة

لإن غزّة يصعب ان تخرج من داخلنا حتّى وإن خرجنا منها، قضيت فترة طويلة في تجميع مئات الصور من غزّة، هنا بعضها وجزء بسيط منها. لا يُراعى الترتيب الزمني في عرضها إطلاقاً.     

قصّة إيريز

السيارة القادمة من غزّة تقترب من المعبر أقصى شمال قطاع غزّة ويظهر الطريق أمامي خالياً من كل شيء حوله. نصل نقطة تفتيش تابعة لحكومة حماس التي تدير شؤون القطاع منذ العام 2007. بعد لحظات سأبدأ، بتصريح طبي، عملية السفر التي تتضمن الولوج من خلال ثلاث معابر فعلياً، لأكون واحداً من 38 ألف فلسطيني عبروا من إيريز…

العلاقة بين “الضيف” و”دحلان” وأشياء أخرى

مُترجم من مقال لعاموس هارئيل نُشر بتاريخ 20/08/2014 على هاريتس نشأ الضيف، الذي يقترب من عامه الخمسين، في مخيّم خانيونس للاجئين في وسط قطاع غزّة. إسمه الكامل هو “محمد دياب إبراهيم المصري”. في فترة شبابه، ربطته علاقة وثيقة مع أحد نشطاء “فتح” – آنذاك – محمّد دحلان (الذي هو الآن شخصيّة رفيعة المستوى). العلاقية بين…

غزّة والتسعينات

نُشر في شباب السفير بتاريخ 19/08/2014 “غرفة الألعاب”، هكذا كنّا نُطلق عليها. كمبيوتر وأتاري وتلفزيون. لاحقاً استجمع “الأتاري” قواه وتطور ليصبح “بلاي ستيشن”. نندمج في اللعبة تماماً، ولا يفرقنا عنها إلّا النعاس، أو صوت طائرة الرئيس. يعرفُها الجميع في غزّة فترة التسعينيات، يهرع الجميع لسطح المنزل ليرى الطائرة البيضاء وقد تدلّى منها علم فلسطين، بنظرة خاطفة…